ومازلت احيا حياتي
القديمه
مازلت ابحث فى كل وجه
ابحث فى كل شيء
فالمح خوفا وذكرى
اليمه
ومازال يصرخ فينا
الصراع
فكيف نقاوم والحلم
ضاع
وذكراك عندي هموم
وحزن
وحبك تبكى عليه
الضياع
ومازال حبك ثوبا
ممزق
يعجز عن جمع الاشلاء
يعجز ان يقتل خوفي
او يهزم يوما حزني
او يكسر سيف الاعداء
ومازال حبك شيخا عجوزا
يخفى همومه تحت الرداء
ويحمل فى كهفه حزنه
وقنديل زيت وبعض الجراح
فاين الدواء؟
فكيف يكون زمانك زمنى؟
كيف يكون مكانك وطني؟
كيف وحبك يحمل حزنا
تصبح انت نهاية حزني ؟

No comments:
Post a Comment