حبيت اتكلم واصرخ واعلى صوتى واحرر نفسى من خوفى ومن سكوتى حبيت اكون انا مش حد تانىواعيش زى ما احب يازمانى حبيت زى البنات حلم الفرح والطرحه بيضا بلون فستانى حبيت انا ابن الجيران سافر عشان يبنلنا بيت سنه واتنين تلاته خلاص هوه نسى وانا نسيت وقلت ياريتنى ماحبيت ورجعت للصندوق ادور على البوم صورى الصغير بتاع زمان ايام ما كان القلب لا تعب واتحير وفى وسط توهة ذكريات قررت اتخلى عن الماضى وعن كل اللى فات ما انا لسه بنت العشرينات نصحونى قالوا العلم سلاح واخترت مشوار الكفاح ومشيت مشيت وعمرى ما كليت ولا مليت ونجحت بين الصحاب وبقيت نجمه تنور فى السما ومعايا شهادات انما على الارض مالهاش الا صيت فين النظام والاحترام
روتين بيخنق فى اللى باقى من السنين وبيخنق الاحلام حرام والله حرام مش دى الحكايه يامصر اللى سمعتها من جدتى مش دى نهاية قصتى هموت عليكى ودايبه فيكى وشكوتى منك اليكى ومهما كان انا بنت ارضك وان سبت ارضك غصب عنى متخافيش انا راجعه ليكى بس حبيت اشتكيلك هوه انا مش بنت نيلك هوه انا ع الارض دى كان ليا غيرك ولا تحلى الفضفضه الا فى حضن ليلك تصبحى على خير يامصر
4 comments:
يوما أخبرتني جدتي
منذ كنت طفلا مدللا
حكاية مثل الأساطير
وقالت هذه وصيتي
تحدثني وتقول يا حسرتي
فتارة تضحك وتارة تحّدق بمقلتي
ولحظة تقبلني ولحظة تقرص وجنتي
مولاتي أتعلمين ما قالت جدتي ؟
اننى سأقرء كلمات تهز قوتى
و تغزو قلبى و حيرتى
و تتخلل بشرايينى و اوردتى و تنزل دمعتى
فأيقنت الان بما قالته جدتى
فانا لى تعليق على ثلاث جزئيات
الجزئيه الاولى و هى الحبيب الذى رحل
فلا اقول لكى الا إن كرامتك أهم كثيراً من قلبك الجريح
حتى وإن غطت دماؤه سماء هذا الكون الفسيح
فلن يفيدك أن تنادي حبيباً لا يسمعك
الجزءيه الثانيه و هى العلم
هذه جزئيه مهمه فى حياة الانسان
فالنجاح يبدأ من وادى العلم و الاجتهاد
و تحقيق الخطوه الصغيره فى عالم الواقع
تقودك الى خطوه اكبر
و تقربك شىء بشىء من طموحاتك و احلامك
اما الجزئيه الثالثه و هى انك ترحلى غصب عنك
فهذا هو المحال
دمت بود
Admiral
دمت انت ادميرال بكل الود والحب والاحترام الذى يملأ هذا العالم فلا اروع من كلماتك ولا ارائك ولن اوجه لك شكرا يعجز عن ايفائك ما تستحق ايها الامير
أتمنى أن تعودي لوطنك فهو أولى بأن نعمره ونقومه ونقف أمام أي سلبيات بإيجابية
وعلى كل حال : مصر جميلة وإن شابها قصور فهي نقطة في بحر جمالها
دمتِ بود
اعود اليها ؟ مازلت فيها .. دمت بود
Post a Comment